AccueilPortailCalendrierFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion

Partagez | 
 

  وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِ

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2983
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِ   Mar 31 Mai - 22:21



وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

الطبرى : واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم القول في تاويل قوله تعالى واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم 13 يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واذكر يا محمد واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم يقول لخطا من القول عظيم
ابن عاشور : واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم 13 عطف على جمله ءاتينا لقمان الحكمه لقمان 12 لان الواو نائبه مناب الفعل فمضمون هذه الجمله يفسر بعض الحكمه التي اوتيها لقمان والتقدير واتيناه الحكمه اذ قال لابنه فهو في وقت قوله ذلك لابنه قد اوتي حكمه فكان ذلك القول من الحكمه لا محاله وكل حاله تصدر عنه فيها حكمه هو فيها قد اوتي حكمه و اذ ظرف متعلق بالفعل المقدر الذي دلت عليه واو العطف اي والتقدير واتيناه الحكمه اذ قال لابنه وهذا انتقال من وصفه بحكمه الاهتداء الى وصفه بحكمه الهدى والارشاد ويجوز ان يكون اذ قال ظرفا متعلقا بفعل اذكر محذوفا وفائده ذكر الحال بقوله وهو يعظه الاشاره الى ان قوله هذا كان لتلبس ابنه بالاشراك وقد قال جمهور المفسرين ان ابن لقمان كان مشركا فلم يزل لقمان يعظه حتى امن بالله وحده فان الوعظ زجر مقترن بتخويف قال تعالى فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا النساء 63 ويعرف المزجور عنه بمتعلق فعل الموعظه فتعين ان الزجر هنا عن الاشراك بالله ولعل ابن لقمان كان يدين بدين قومه من السودان فلما فتح الله على لقمان بالحكمه والتوحيد ابى ابنه متابعته فاخذ يعظه حتى دان بالتوحيد وليس استيطان لقمان بمدينه داود مقتضيا ان تكون عائلته تدين بدين اليهوديه واصل النهي عن الشيء ان يكون حين التلبس بالشيء المنهي عنه او عند مقاربه التلبس به والاصل ان لا ينهى عن شيء منتف عن المنهي وقد ذكر المفسرون اختلافا في اسم ابن لقمان فلا داعي اليه وقد جمع لقمان في هذه الموعظه اصول الشريعه وهي الاعتقادات والاعمال وادب المعامله وادب النفس وافتتاح الموعظه بنداء المخاطب الموعوظ مع ان توجيه الخطاب مغن عن ندائه لحضوره بالخطاب فالنداء مستعمل مجازا في طلب حضور الذهن لوعي الكلام وذلك من الاهتمام بالغرض المسوق له الكلام كما تقدم عند قوله تعالى يا ابتت اني رايت احد عشر كوكبا يوسف 4 وقوله يا بني لا تقصص روياك في سوره يوسف 5 وقوله اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائده من السماء في سوره العقود 112 وقوله تعالى اذ قال لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر في سوره مريم 42 و بني تصغير ابن مضافا الى ياء المتكلم فلذلك كسرت الياء وقراه الجمهور بكسر ياء بني مشدده واصله يا بنييي بثلاث ياءات اذ اصله الاصيل يا بنيوي لان كلمه ابن واويه اللام الملتزمه حذفها فلما صغر رد الى اصله ثم لما التقت ياء التصغير ساكنه قبل واو الكلمه المتحركه بحركه الاعراب قلبت الواو ياء لتقاربهما وادغمتا ولما نودي وهو مضاف الى ياء المتكلم حذفت ياء المتكلم لجواز حذفها في النداء وكراهيه تكرر الامثال واشير الى الياء المحذوفه بالزامه الكسر في احوال الاعراب الثلاثه لان الكسره دليل على ياء المتكلم وتقدم في سوره يوسف والتصغير فيه لتنزيل المخاطب الكبير منزله الصغير كنايه عن الشفقه به والتحبب له وهو في مقام الموعظه والنصيحه ايماء وكنايه عن امحاض النصح وحب الخير ففيه حث على الامتثال للموعظه ابتدا لقمان موعظه ابنه بطلب اقلاعه عن الشرك بالله لان النفس المعرضه للتزكيه والكمال يجب ان يقدم لها قبل ذلك تخليتها عن مبادىء الفساد والضلال فان اصلاح الاعتقاد اصل لاصلاح العمل وكان اصل فساد الاعتقاد احد امرين هما الدهريه والاشراك فكان قوله لا تشرك بالله يفيد اثبات وجود اله وابطال ان يكون له شريك في الهيته وقرا حفص عن عاصم في المواضع الثلاثه في هذه السوره يا بني بفتح الياء مشدده على تقدير يا بنيا بالالف وهي اللغه الخامسه في المنادى المضاف الى ياء المتكلم ثم حذفت الالف واكتفي بالفتحه عنها وهذا سماع وجمله ان الشرك لظلم عظيم تعليل للنهي عنه وتهويل لامره فانه ظلم لحقوق الخالق وظلم المرء لنفسه اذ يضع نفسه في حضيض العبوديه لاخس الجمادات وظلم لاهل الايمان الحق اذ يبعث على اضطهادهم واذاهم وظلم لحقائق الاشياء بقلبها وافساد تعلقها وهذا من جمله كلام لقمان كما هو ظاهر السياق ودل عليه الحديث في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود قال " لما نزلت الذين ءامنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الانعام 82 شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم " وجوز ابن عطيه ان تكون جمله ان الشرك لظلم عظيم من كلام الله تعالى اي معترضه بين كلم لقمان فقد روي عن ابن مسعود انهم لما قالوا ذلك انزل الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم وانظر من روى هذا ومقدار صحته
إعراب القرآن : واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم و الواو حرف استئناف اذ ظرف زمان قال لقمان ماض وفاعله لابنه متعلقان بالفعل والجمله في محل جر بالاضافه و الواو حاليه هو مبتدا يعظه مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجمله الفعليه خبر المبتدا والجمله الاسميه حال يا بني حرف نداء ومنادى مضاف لا تشرك مضارع مجزوم بلا الناهيه والفاعل مستتر بالله متعلقان بالفعل والجملتان الندائيه والفعليه مقول القول ان الشرك ان واسمها لظلم اللام المزحلقه وخبرها عظيم صفه والجمله الاسميه تعليل لا محل لها






Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
 
وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِ
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
talibates al 3ilm :: Rapel وَ ذَكِّر-
Sauter vers: