AccueilPortailCalendrierFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   Répondre au sujetPartagez | 
 

 أُحبُّك لُغتي العربية

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2983
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: أُحبُّك لُغتي العربية   Ven 13 Mar - 23:13






أَنْعِي إِلَيْكِ بَنِيْكِ يَا لُغَةَ الْعَرَبْ!!




لُغَةَ الْفَصَاحَةِ وَالْبَلاغَةِ وَالأَدَبْ ‍*** أَنْعِي إِلَيْكِ بَنِيْكِ يَا لُغَةَ الْعَرَبْ
لُغَةَ الْقُرَانِ لِسَانِ أَشْرَفِ مُرْسَلٍ ‍*** خَيْرِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ أَحْمَدِنَا الأَحَبْ



صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ فِي عَلْيَائِهِ ‍*** صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا أَمْرٌ يَجِبْ
لُغَةَ الْحَدِيْثِ وَفِقْهِنَا تَفْسِيْرِنَا ‍*** تَارِيْخِنَا وَعُلُومِنَا أَزْكَى نَسَبْ




هَجَرُوكِ حَتَّى صِرْتِ أَنْتِ غَرِيْبَةُ ‍*** بَيْنَ الدِّيَارِ وَأَنْتِ أُمُّ الْمُطَّلِبْ
قَتَلُوكِ إِذْ هَجَرُوا وَيَسْخَرُ أَحْمَقٌ ‍*** مِمَّنْ يَلُوذُ بِذَيْلِهَا كَيْفَ انْقَلَبْ؟



يَتَفَاخَرُونَ بِلَكْنَةِ الإفْرِنْجِ لا ‍*** بِلِسَانِ إِسْمَاعِيْلَ مَوْفُورِ الأَدَبْ
وَيْحَ ابْنِ أُمِّي كَيْفَ أَسْكَرَهُ الْهَوَى ‍*** مُتَضَاحِكاً وَالأُمُّ أُمُّكَ تُغْتَصَبْ



صَرَخَتْ تُنَادِيْنَا: أَغِيْثُوا أَدْرِكُوا ‍*** عِرْضُ الْفَصَاحَةِ وَالْبَلاغَةِ يُسْتَلَبْ
قَالُوا: أَلِفْنَا اللَّحْنَ مِيلِي وَالْحَنِي ‍*** فَاللَّحْنُ وَاللَّحَّانُ قَدْ حَازُوا الذَّهَبْ


قَدْ مَاتَ يَعْرُبُ وَالأُوْلَى مِنْ بَعْدِهِ ‍*** هَذَا زَمَانُ الْغَرْبِ فَالْمَاضِي ذَهَبْ
مَالِ الْمَعَرِّي أَوْ زُهَيْرٍ، كَعْبِهَا ‍*** وَابْنِ الْمُقَفَّعِ بِي سِوَى يَاءِ النَّسَبْ



إِنَّا بَرَاءُ مِنْكَ يَا أُمَّ الرَّدَى ‍*** شَمْطَاءَ صِرْتِ وَإِنَّ مَوْتَكِ قَدْ وَجَبْ
قُلْ لابْنِ مَنْظُورٍ وَلابنِ عَقِيْلِهَا ‍*** لَيْسَ الزَّمَانُ كَعَهْدِهِ فَلْتَنْسَحِبْ


يَا سِيْبَوَيْهٍ ذَاكَ عَصْرُ حَدَاثَةٍ ‍*** فَامْحُ "الْكِتَابَ" فَقَدْ أَتَى زَمَنُ الْعَجَبْ
"بَانَتْ سُعَادُ" الآنَ " رَاحْ مِنِّي الْهَوَى" ‍*** "نَارْ يَا حَبِيْبِي" كَيْفَ أَوْقَدتَّ اللَّهَبْ


"يَا دَارَ مَيَّةَ" فِيْ الأَطْلالِ قَدْ سَبَقَتْ ‍*** صَارَتْ: "بَحِبَّكْ يَا حِمَارُ" فَمَا السَّبَبْ؟
"وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ" ‍*** "اِبْقَى افْتِكِرْنِي" تِلْكَ أَذْوَاقُ النُّخَبْ



يَا رُبَّ قَافِيَةٍ نَظَمْتُ كَمِثْلِمَا ‍*** نَظَمَ الأَوَائِلُ قِيْلَ: نَظْمُكَ قَدْ صَعُبْ
فَانْظِمْ لَنَا يَا شَيْخُ قَافِيَةً تُرَى ‍*** لا نَحْوَ فِيْهَا لا وَلا صَرْفًا؛ تَطِبْ


وَإِذَا صَعِدتَّ لِوَعْظِنَا فِي خُطْبَةٍ ‍*** أَوْ دَرْسِ عِلْمٍ فَالْبَلاغَةَ فَاجْتَنِبْ
مَا عَادَ يُعْجِبُنَا التَّفَاصُحُ؛ فَانْسَهُ ‍*** لا الْقَوْلَ نَفْقَهُهُ وَلا نَقْرَا الْكُتُبْ


مَا ضَرَّ مَنْ أَهْوَى بِلَحْنِ حَدِيْثِهِ ‍*** إِنْ قَالَ دَارِجَةً وَلا الذَّنْبَ ارْتَكَبْ
فَاسْتَقْبِلَنْ يَا شَيْخُ عَهْدَكَ وَانْسَجِمْ ‍*** وَانْسَ ابْنَ مِالِكٍ الأَدِيْبَ وَمَا كَتَبْ


صُغْ مَا نُطِيْقُ سَمَاعَهُ مُسْتَمْلَحاً ‍*** هَذَا السَّبِيْلُ إِلَى الْمَعَالِي وَالرُّتَبْ
قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ الأَخِيْرُ مُعَبِّراً ‍*** عَنْ وَاقِعِ الأَحْدَاثِ وَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ
أَوْ فَانْظِمِ الأَبْيَاتَ بِالْفُصْحَى وَلا ‍*** تَسْأَلْ لِمَ الإعْرَاضُ وَاصْرُخْ وَانْتَحِبْ

***



ابن الأزهر ومحبه
الشيخ الشاعر
أبو أسماء الأزهري
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
 
أُحبُّك لُغتي العربية
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
talibates al 3ilm :: حِصَّة العربيّة-
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujetSauter vers: