AccueilPortailCalendrierFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion

Partagez | 
 

  الصلاة شروطها، أركانها، ....

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2985
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: الصلاة شروطها، أركانها، ....   Lun 5 Jan - 23:04





شروط الصلاة



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

أما بعد:

تتوقف صحة الصلاة على شروط وأركان معينة لابد من توفرها.

وقبل الشروع في ذكر هذه الشروط بتعريف الشرط.

فالشرط في اللغة: العلامة.

وشرعاً: ما يلزم من عدمه العدم،ولا يلزم من وجوده وجودٌ ولا عدمٌ لذاته.

والشروط نوعان:شروط تكليف أو وجوب،وشروط صحة أو أداء.

أولاً: شروط وجوب الصلاة

فالصلاة تجب على كل مسلم بالغ، عاقل، ولا يكون عنده مانع كالحيض والنفاس(1).

فالشرط الأول: الإسلام

فتجب الصلاة على كل مسلم ذكر أو أنثى،فلا تجب على كافر عند الجمهور وجوب مطالبة بها في الدنيا؛لعدم صحتها منه،لكن تجب عليه وجوب عقاب عليها في الآخرة؛ لتمكنه من فعلها باعتناق الإسلام،وذلك لأن الكافر عند الجمهور مخاطب بفروع الشريعة أو الإسلام في حال كفره،ولا تجب عند الحنفية،بناء على مبدئهم في أن الكافر غير مطالب بفروع الشريعة،لا في حكم الدنيا ولا في حكم الآخرة(2).

الشرط الثاني: البلوغ

فلا تجب على الصبي؛لقوله-صلى الله عليه وسلم:    رُفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ،وعن النائم حتى يستيقظ،وعن الصبي حتى يحتلم)(3).

ويُؤمر الصغيرُ ذكراً أو أنثى بالصَّلاةِ، تعويداً له،إذا بلغ سبع سنين،ويُضرب على تركها إذا بلغ عشر سنين؛لقوله-صلى الله عليه وسلم


 .(مُروا أولادَكُم بالصَّلاةِ،وهم أبناءُ سبع سنين،واضربُوهم عليها وهم أبناءُ عشر سنين،وفَرِّقُوا بينهم في المضاجعِ)(4).

الشرط الثالث: العقل

فالصلاة لا تجب عند الجمهور، على المجنون والمعتوه، ونحوهما كالمغمى عليه إلا إذا أفاقوا في بقية الوقت؛لأن العقل

مناط التكليف،والرسول-صلى الله عليه وسلم- يقول:   رُفع القلم عن ثلاثة:  عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ،

وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم)(5).

الشرط الرابع:  زوال الموانع أو الأعذار في أثناء وقت الصلاة

فإذا زالت الموانع أو الأعذار وجبت الصلاة، فإذا بلغ الصبي، أو أفاق المجنون، أو طهرت الحائض أو النفساء، أو أسلم الكافر وجبت عليه الصلاة.

وفي القول الأظهر عن الحنابلة والشافعية أنه إذا بقي قدر تكبيرة الإحرام فأكثر، وجب قضاء الصلاة،كما يجب عند جمهور الفقهاء غير الحنفية قضاء الصلاة الأخرى التي يمكن جمعها مع الصلاة التي زال المانع في وقتها.

وأما المالكية فقالوا: إن أدرك قدر خمس ركعات في الحضر،وثلاث في السفر من وقت الثانية وجبت الأولى أيضاً؛ لأن قدر الركعة الأولى من الخمس وقت للصلاة الأولى في حال العذر، فوجبت بإدراكه، كما لو أدرك ذلك من وقتها المختار، بخلاف ما لو أدرك دون ذلك.

وإن أدرك قدر ركعة فقط،وجبت الأخيرة وسقطت الأولى، وإن بقي من الوقت ما يسع أقل من ركعة، سقطت الصلاتان.

وقال الحنفية:لا تجب إلا الصلاة التي زال المانع في وقتها وحدها؛لأن وقت الأولى خرج في حال العذر،فلم تجب،كما لو لم يدرك من وقت الثانية شيئاً(6).



ثانياً:  شروط صحة الصلاة

ويُشترط لصحة الصلاة الإسلامُ والتمييزُ والعقلُ،وكذلك شروط أخرى تتوقَّفُ عليها صحة الصلاة،ولا تصحُّ إلا بها،وإذا عُدِمَتْ أو بعضُها،لم تصح الصلاة، وهي:

الشرط الأول:   دخول وقتها

فلا تصح الصلاة بدون معرفة الوقت؛لقوله -تعالى إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)) سورة النساء: 103.

قال ابن عباس: "أي مفروضاً"، وقال أيضاً: "إن للصلاة وقتاً كوقت الحج"، وكذا روي عن مجاهد وسالم بن عبد الله وعلي

بن الحسين ومحمد بن علي والحسن ومقاتل والسُّديُّ وعطية العَوْفيُّ،قال عبدُ الرَّزاق عن معمر عن قتادة:  إن الصلاة كانت


على المؤمنين كتاباً موقوتاً))،قال ابن مسعود:   "إن للصلاة وقتاً كوقت الحج"(7).

وقال البخاري في صحيحه: "كتاب مواقيت الصلاة، وقوله -عز وجل ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)) وقَّته عليهم".

وقال الشيخ صالح الفوزان: "أي مفروضاً في أوقات محددة، فالتوقيتُ هو التحديد، وقد وقَّت اللهُ الصلاةَ، بمعنى: أنه سبحانه


حدَّدَ لها وقتاً من الزمان،وقد أجمع المسلمون على أن للصلوات الخمس أوقاتاً مخصوصةً محدودةً لا تجزئ قبلها.

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:    (الصلاة لها وقت شرطه الله لها لا تصح إلا به)(Cool.

فالصلاة تجب بدخول وقتها؛ لقوله تعالى: ((أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ

إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا))سورة الإسراء:    78"(9).

الشرط الثاني: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر:

وتكون الطهارة بالوضوء والغسل،أو التيمم لمن لم يجد الماء أو عجز عنه،أو لم يقدر على استخدامه.قال-تعالى-:  

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ

إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا))سورة المائدة: 6.

وعن ابن عمر-رضي الله عنهما-: أن النبي-صلى الله عليه وسلم-،قال:    لا يقبل اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ) رواه الجماعة إلا البخاري.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-،قال:  سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم- يقول:   ا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) متفق عليه.

الشرط الثالث: طهارة البدن والثوب والمكان:

يُشترط لصحة الصلاة الطهارة عن النجس الذي لا يُعفى عنه في الثوب والبدن والمكان، فالمصلي لابُدَّ أن يبتعدَ عن النجاسةِ،إلا إذا عجز عن إزالتها، فإنه يُصلِّي معها، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

والنجاسة:   قذرٌ مخصوص يمنع جنسه الصلاة،كالميتة، والبول،والغائط.قال-تعالى-:    (وثيابك فطهر))المدثر: 4.

وعن أنس-رضي الله عنه-أنه قال:إن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:  استنزهُوا من البولِ؛فإنَّ عامة عذابِ القبرِ مِنْهُ) رواه الدارَقطنيُّ(10).

وأمر-صلى الله عليه وسلم-المرأة أن تغسل ثوبها إذا أصابه دمُ الحيض وتصلي فيه،فعن أسماء بنت أبي بكر-رضي الله عنها-،قالت جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ-صلى الله عليه وسلم-،

فقالت:  إنَّ إحدانا يُصيب ثوبَها من دمِ الحيضة،كيف تصنع به؟ قال   (تحته،ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه،ثم تصلي فيه)متفق عليه.


وأمر بصبِّ الماءِ على بولِ الأعرابيِّ الذي بالَ في المسجدِ،فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال:   قام أعرابيٌّ فبال في المسجد فتناوله الناس، فقال لهم النبي -صلى الله عليه

وسلم-:   دعوه وهريقوا على بولِهِ سَجْلاً مِنْ ماءٍ، أو ذَنُوباً من ماءٍ، فإنَّما بُعثتم مُيسِّرين ولم تُبعثوا مُعسِّرينَ) رواه البخاري.

فهذه الأحاديث دالة على شرطية طهارة ثوب المصلي وبدنه ومكانه من النجاسات.

الشرط الرابع: ستر العورة

ومن شروط الصلاة ستر العورة،وهي ما يجب تغطيته،ويقبح ظهوره،ويُستحيا منه،قال اللهُ-تعالى-:   يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ)  سورة الأعراف: 31.

قال ابن عباس: المراد به: الثياب في الصلاة(11).

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:   لا يقبل الله صلاة حائض، إلا بخمار)رواه أبو داود والترمذيُّ،وحسَّنَهُ(12).

قال ابن عبد البر:   أ جمعوا على فساد صلاة مَنْ ترك ثوبه،وهو قادرٌ على الاستتار به، وصلى عُرْياناً)(13).

ولا خلاف في وجوب ستر العورة في الصلاة وحضرة الناس، وكذا في الخَلوة على الصحيح من أقوال أهل العمل؛ وذلك لحديث معاوية بن حيدرة القشيري أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال  احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينُك)، قال: قلت: فإذا كان القومُ بعضُهم في بعض؟ قال:    فإن استطعت أن لا يرينها أحد، فلا يرينها)، قال:   قلت  فإذا كان أحدنا خالياً؟ قال:  الله أحق أن يستحيا منه من الناس) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه(14).

حد العورة:

اتفق العلماء على أنَّ الفرجينِ عورةٌ،وأنَّ السُّرَّة ليستْ بعورةٍ(15)،وأنَّ عورةَ الرَّجُلِ ما بين السُّرَّة والرُّكبةِ،وأنَّ عورةَ المرأة في الصلاةِ ما عدا الوجه والكفَّينِ، وما عَدَا القدمين عند الحنفية، وأن عورتها خارج الصلاة جميع بدنها.

وأما الركبة فالجمهور على أنها ليست بعورة، ولكن يجب ستر شيء منها ومن السرة؛ لإنها مقدمة الواجب، ومالا يتم الواجب إلا به فهو واجب(16).

الشرط الخامس:   استقبال القبلة

اتفق العلماء على أن استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة، لقوله-تعالى-:  قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ)) سورة البقرة: 144.

لكن إذا عجز عن استقبالها لسبب خوف، أو كان مربوطاً أو مصلوباً، فيصلي على حسب استطاعته لأن هذا الشرط يسقط بإجماع أهل العلم عند العجز.

أما الصلاة إذا كانت نافلة،وهو يصلي على الدابة فلا يُشترط فيها استقبال القبلة كما هو ثابت عن النبي-صلى الله عليه وسلم-.

الشرط السادس: النية:

والنية من شروط الصلاة عند الحنفية والحنابلة، وكذا عند المالكية على الراجح، وهي من فروض الصلاة، أو أركانها عند الشافعية، ولدى بعض المالكية.(17)

والنية في اللغة: القصد.

وفي الشرع:   العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله- تعالى-.

ومحل النية القلب؛ فلا يحتاج إلى التلفظ بها؛ بل التلفظ بها بدعةٌ على الصحيح،لم يفعله رسولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم-،ولا أصحابه،فينوي بقلبه الصلاة التي يُريدها،كالظهر أو المغرب،أو صلاة نافلة؛وذلك لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-كما في حديث عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-:   إنما الأعمال بالنيات)متفق عليه.

وتكون النية مع تكبيرة الإحرام؛لتكون النية مقارنة للعبادة،وإن تقدمت بزمن يسير في الوقت،فلا بأس، وتستمر النية في جميع الصلاة، فإن قطعها أثناء الصلاة، بطلت الصلاة(18).

هذه هي شروط الصلاة التي إذا أديت بها تكون صحيحة،وإذا اختل منها شرط كانت الصلاة باطلة،لأنها غير مستوفيه لشروطها. والله أعلم.

والحمد لله رب العالمين.





[/size]


Dernière édition par أم رشدي le Sam 4 Avr - 22:09, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2985
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: Re: الصلاة شروطها، أركانها، ....   Mar 6 Jan - 14:30

أركان الصلاة
قوله: [وأركان الصلاة أربعة عشر: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على الأعضاء السبعة، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسليمتان] .
ركن الشيء في اللغة جانبه الأقوى، والصلاة في اللغة الدعاء، وفي الشرع: أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، وأركان الصلاة من أجزائها، والفرق بين الشرط والركن، أن ركن الشيء جزء منه داخل فيه، وأما الشرط، فليس من أجزائه، بل هو إما متقدّم عليه ومصاحب له كالطهارة، أو مصاحب له كاستقبال القبلة.

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2985
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: Re: الصلاة شروطها، أركانها، ....   Dim 29 Mar - 8:24

العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى، مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (‏الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]، فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ‏يَلْتَمِسُ ‏‏فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ].

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2985
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: Re: الصلاة شروطها، أركانها، ....   Dim 29 Mar - 8:34




واجبات الصلاة:
واجبات الصلاة، وهي ثمانية:
جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول: (سمع الله لمن حمده) للإمام والمنفرد، وقول: (ربنا ولك الحمد) للكل، وقول: (سبحان ربي العظيم) في الركوع، وقول: (سبحان ربي الأعلى) في السجود، وقول: (رب اغفر لي) بين السجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له.


*******************
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
أم رشدي
Admin
avatar

Messages : 2985
Date d'inscription : 25/12/2014

MessageSujet: Re: الصلاة شروطها، أركانها، ....   Dim 29 Mar - 8:36

 سنن الصلاة

سنن الصلاة، ومنها:
الاستفتاح.
جعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام، قبل الركوع وبعده.
رفع اليدين مضمومتي الأصابع ممدودة حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول، وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة.
ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود.
ما زاد على قول: (ربنا ولك الحمد) بعد القيام من الركوع، وما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين.
جعل الرأس حيال الظهر في الركوع.
مجافاة العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين، والفخذين عن الساقين في السجود.
رفع الذراعين عن الأرض حين السجود.
جلوس المصلي على رجله اليسرى مفروشة، ونصب اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين.
التورك في التشهد الأخير في الرباعية والثلاثية وهو: الجلوس على مقعدته وجعل رجله اليسرى تحت اليمنى ونصب اليمنى.
الإشارة بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد وتحريكها عند الدعاء.
الصلاة والتبريك على محمد، وآل محمد، وعلى إبراهيم، وآل إبراهيم في التشهد الأول.
الدعاء في التشهد الأخير.
الجهر بالقراءة في صلاة الفجر، وصلاة الجمعة، وصلاة العيدين، والاستسقاء، وفي الركعتين الأوليين من صلاة المغرب والعشاء.
الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر، وفي الثالثة من المغرب، والأخيرتين من العشاء.
قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن، مع مراعاة بقية ما ورد من السنن في الصلاة سوى ما ذكرنا، ومن ذلك: ما زاد على قول المصلي: (ربنا ولك الحمد)، بعد الرفع من الركوع في حق الإمام، والمأموم، والمنفرد، فإنه سنة، ومن ذلك أيضاً: وضع اليدين على الركبتين مفرجتي الأصابع حين الركوع.



من الدروس المهمة لعامة الأمة

تأليف سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الموضوع الأصلي

http://www.feqhweb.com/vb/t359.html#ixzz3VkrT4us3


*************
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://talibatesal3ilm.forumactif.org
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: الصلاة شروطها، أركانها، ....   

Revenir en haut Aller en bas
 
الصلاة شروطها، أركانها، ....
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
talibates al 3ilm :: الفقه-
Sauter vers: